هل أنت قائدٌ ناجحٌ

15 مارس 2015

كلماتٌ كـــ

أنت شريكٌ فالعمل !! أنت جزءٌ من هذا الكيان!! نحنُ جميعاً في منظومة واحدة لتحقيق هدف مشترك!!

وكلماتٌ كــ
أنجز عملك!! قم بواجبك!! إجتهد أكثر !!
حتماً بينهما فرقٌ في الوقع و الأثر، وفرقٌ في الاستقبال والاستجابة!

ولو تسائلنا لماذا كان هنالك فرق لوجدنا الإجابة في منظومة ما يسمى ب” العلاقات الإنسانية ” في بيئة العمل. فهي بمثابة مؤشر للأداء، فكلما ارتفعت نسبة العلاقات الإنسانية ارتفع معها مستوى الأداء و من ثم تحقيق الأهداف بفعالية. وعكس ذلك أنه عندما تنخفض هذه العلاقة فإن الأداء بدوره يتدني أو على أقل تقدير سينتج عنها بيئة عمل غير ملائمة لتحقيق الأهداف أو إن أحسنا الظن فهي تعمل على تأخير تحقيقها!!

لذلك، فإشباع حاجات الفرد – سواءً كانت حاجات معنوية أو مادية- من الأهمية بمكان للفرد ليرتفع أداؤه وللقائد أيضاً إن أراد أن يصبح ناجحاً.

وقد ركز ” التون مايو” – وهو من رواد مدرسة العلاقات الانسانية- على مفهوم إشباع حاجات الفرد الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وحاجات ورغبات. فتحسبن بيئة العمل والاهتمام بالعنصر البشري في المنظمة وسيلة مهمة يتحقق من خلالهما رفع الروح المعنوية للأفراد وزيادة دافعيتهم للإنجاز. بخلاف هذه النظرية ما كانت تهتم وتنادي به المدرسة الكلاسيكية التي كان هدفها الاهتمام بهيكل وآلية المنظمة وتجاهل احتياجات الأفراد ودوافعهم.

لذلك لن تكون قائداً ناجحاً ما لم تكن العلاقات الانسانية من أساسيات قيادتك للآخرين. فالقيادة ليست شعاراً يرفع ولكن واقعاً معاشاً داخل منظومة العمل. وأخيراً، لو نظرنا إلى المهارات الأساسية التي يجب أن تتحقق في القائد الناجح لوجدناها مرتبطة بالعلاقات الانسانية.

إذاً و باختصار:
قل لي كيف تتعامل مع من حولك سأقول لك هل أنت قائدٌ ناجح ٌأم لا!!!