هل أنت قائدٌ ناجحٌ

المشاهدات
49424

كلماتٌ كـــ

أنت شريكٌ فالعمل !! أنت جزءٌ من هذا الكيان!! نحنُ جميعاً في منظومة واحدة لتحقيق هدف مشترك!!

وكلماتٌ كــ أنجز عملك!! قم بواجبك!! إجتهد أكثر !! حتماً بينهما فرقٌ في الوقع و الأثر، وفرقٌ في الاستقبال والاستجابة!

ولو تسائلنا لماذا كان هنالك فرق لوجدنا الإجابة في منظومة ما يسمى ب” العلاقات الإنسانية ” في بيئة العمل. فهي بمثابة مؤشر للأداء، فكلما ارتفعت نسبة العلاقات الإنسانية ارتفع معها مستوى الأداء و من ثم تحقيق الأهداف بفعالية. وعكس ذلك أنه عندما تنخفض هذه العلاقة فإن الأداء بدوره يتدني أو على أقل تقدير سينتج عنها بيئة عمل غير ملائمة لتحقيق الأهداف أو إن أحسنا الظن فهي تعمل على تأخير تحقيقها!!

لذلك، فإشباع حاجات الفرد – سواءً كانت حاجات معنوية أو مادية- من الأهمية بمكان للفرد ليرتفع أداؤه وللقائد أيضاً إن أراد أن يصبح ناجحاً.

وقد ركز ” التون مايو” – وهو من رواد مدرسة العلاقات الانسانية- على مفهوم إشباع حاجات الفرد الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وحاجات ورغبات. فتحسبن بيئة العمل والاهتمام بالعنصر البشري في المنظمة وسيلة مهمة يتحقق من خلالهما رفع الروح المعنوية للأفراد وزيادة دافعيتهم للإنجاز. بخلاف هذه النظرية ما كانت تهتم وتنادي به المدرسة الكلاسيكية التي كان هدفها الاهتمام بهيكل وآلية المنظمة وتجاهل احتياجات الأفراد ودوافعهم.

لذلك لن تكون قائداً ناجحاً ما لم تكن العلاقات الانسانية من أساسيات قيادتك للآخرين. فالقيادة ليست شعاراً يرفع ولكن واقعاً معاشاً داخل منظومة العمل. وأخيراً، لو نظرنا إلى المهارات الأساسية التي يجب أن تتحقق في القائد الناجح لوجدناها مرتبطة بالعلاقات الانسانية.

إذاً و باختصار: قل لي كيف تتعامل مع من حولك سأقول لك هل أنت قائدٌ ناجح ٌأم لا!!!

Tweet about this on Twitter

نبذة قصيرة عن سعود بن ربيق

ماجستير في الادارة التربوية حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية للوصول للدكتوراة بإذن الله مهتم بالعلاقات الإنسانية للقائد احب التنظيم واكره التسلق

2 تعليقين على: هل أنت قائدٌ ناجحٌ

  1. عصام ابراهيم الشربيني

    الاستاذ الفاضل\سعود بن ربيق
    اتفق تماما مع حضرتك في هذا الطرح وهذه النظرية في القيادة واشكر ك جزيل الشكر
    وقد اكون احد اللذين طبقوا هذه النظرية عن اقتناع وايمان كامل في عملي الخاص وكان لها اكبر الاثر في حياة عدد لا باس به ممن عاش هذه التجربة من فريق العمل ولكن الامانة تقتضي ان ابرز النقاط المهمة والتي يجب ان ناخذها في الاعتبار بالنسبة لواقع مجتمعاتنا العربية عند تطبيق هذه النظرية والتي لؤمن بها تماما والتي هي جوهر ديننا الحنيف وتعاليمه
    ضرورة وجود قوانين منظمة للعمل والحقوق والواجبات بشكل متكامل وضرورة التنسيق بين كل المؤسسات ومشاركة جميع من يشملهم العمل في وضع القوانين المنظمة لاختلاف الثقافات والمستويات التعليمية والاخلاقية بين افراد المجتمع وبالتالي افراد المنظمة او المؤسسة او الشركة او المصنع او ما الي ذلك حتي تكون النتائج والثمار المترتبة علي نظرية العلاقات الانسانية ذات المردود النافع باذن الله
    لسيادتكم جزيل الشكر وان شاء الله مبروك الدكتوراه مقدما

    • سعدت بتعليقك أستاذي عصام وتشرفت بمرورك، اتفق معك و تجربتك وتطبيقك لها خير برهان.
      تحياتي لك و أتمنى أن نستفيد و نتعلم من الخبرات القيادية أمثالكم،
      تحياتي و تقديري لك و ممتن لدعواتك،

اترك تعليقاً