صفاتك أيها القائد

المشاهدات
2001

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان اجتماعي بطبيعته يندمج مع بني جنسه في مجموعات بشرية ذات اهتمامات مختلفة ومتنوعة ذات ابعاد اجتماعية ونفسية وأمنية وإدارية لكنها متغيرة بشكل عام.

وتعد القوة العامة اليوم أكثر تطوراً وتنوعاً واطلاعا من أي وقت مضى, ونتيجة لذلك لم يعد أسلوب الإدارة المسيطر والمتحكم- أسلوب الإدارة القديم- صالح لهذه القوى العامة بعد الآن لأن المرؤوسين يبحثون في النهاية عن شيء مختلف- ومحسن- في القيادة التنظيمية والمؤسسية فهم يطالبون بقائد لا يحرز النتائج فقط ,بل يكتسب ثقة واحترام الفريق الذي يقوده (بلانشر وميوتشينيك, 2010).

لا تصلح التجمعات البشرية ولا تنتظم من غير قيادة حكيمة تسعى في مصالح تابعيها جلباً للخير والمكارمـ ودفعاً للشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو اهمال (العساف، 2002).

بذلك أصبحت المجمعات البشرية لا تحتاج إلى إدارة فقط بل تحتاج إلى قائد مدير يقوم بقيادة المجتمع ويكون معهم وعلى رأس الهرم ولا يعطي فقط الأوامر ويصدر التعليمات.

أما أن القائد الذي يقود المجموعات والإدارات والمجتمعات يجب أن يتصف بصفات والتي من أهمها ما ذكره(ستيفن كوفي) و (د. اكرم العدلوني): –

-خصائص ذاتية “فطرية”: كالتفكير والتخطيط والإبداع والقدرة على التصور.

-مهارات انسانية “اجتماعية”: كالعلاقات والاتصال والتحفيز.

– مهارات فنية “تخصصية”: كحل المشكلات واتخاذ القرارات.

-يتعلمون باستمرار: القراءة، التدريب، الدورات، الاستماع.

-يسارعون إلى تقديم الخدمات: ينظرون إلى الحياة كرسالة ومهمة لا كمهنة، إنهم يشعرون بالحمل الثقيل وبالمسؤولية.

– يشعون طاقة إيجابية: فالقائد مبتهج دمث سعيد نشيط مشرق الوجه باسم الثغر طلق المحيا تقاسيم وجهه هادئة لا يعرف العبوس والتقطيب إلا في موضعهما، متفائل إيجابيوتمثل طاقتهم شحنة للضعيف ونزعاً لسلبية القوي.

يثقون بالآخرين: لا يبالغ القائد في رد الفعل تجاه التصرفات السلبية أو الضعف الإنساني، ويعلمون أن هناك فرقاً كبيراً بين الإمكانات والسلوك، فلدى الناس إمكانات غير مرئية للتصحيح واتخاذ المسار السليم.

يعيشون حياة متوازنة: فهم نشيطون اجتماعياً، ومتميزون ثقافياً، ويتمتعون بصحة نفسية وجسدية طيبة، ويشعرون بقيمة أنفسهم ولا يقعون أسارى للألقاب والممتلكات، وهم أبعد ما يكونون عن المبالغة وعن تقسيم الأشياء إلى نقيضين، ويفرحون بإنجازات الآخرين، وإذا ما أخفقوا في عمل رأوا هذا الإخفاق بداية النجاح.

يرون الحياة كمغامرة: ينبع الأمان لديهم من الداخل وليس من الخارج ولذا فهم سباقون للمبادرة تواقون للإبداع ويرون أحداث الحياة ولقاء الناس كأفضل فرصة للاستكشاف وكسب الخبرات الجديدة؛ إنهم رواد الحياة الغنية الثرية بالخبرات الجديدة.

-متكاملون مع غيرهم: يتكاملون مع غيرهم ويحسنون أي وضع يدخلون فيه، ويعملون مع الآخرين بروح الفريق لسد النقص والاستفادة من الميزات، ولا يترددون في إيكال الأعمال إلى غيرهم بسبب مواطن القوة لديهم.

أما العادات السبع للقادة الإداريين كما يراها ستيفن كوفي في كتابه الشهير:

v كن مختاراً لاستجابتك

v لتكن غايتك واضحة حينما تبدأ بعمل ما

v اجعل أهمية الأشياء بحسب أولويتها

v فكر على أساس الطرفين الرابحين

v اسع أولاً لأن تَفهم، ثم اسع إلى أن تُفهم

v اجعل العمل شراكة مع الآخرين

ويرى ج.كورتوا في كتابه لمحات في فن القادة17صفة للقائد هي:

vالهدوء وضبط النفس . vمعرفة الرجال . vالإيمان بالمهمة. vالشعور بالسلطة. vالبداهة والمبادرة وأخذ القرار. vالانضباط. vالفعالية. vالتواضع. vالواقعية. vالدماثة والعطف. vطيبة القلب. vالحزم. vالعدل. vاحترام الكائن البشري. vإعطاء المثل. vالمعرفة.

v  التنبؤ

ومن خلال ما استعرض سابقا لو تأملنا سيرة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لوجدناها خيرمثال ودليلا واضحا على صفات القائد المعلم وما في السيرة من قصص وعبر حول بيان صفات القائد.

 

 

المراجع

1.    القيادة في القرن الحادي والعشرين: د. محمد أكرم العدلوني.

2.    القيادة على ضوء المبادئ: ستيفن كوفي. ترجمة/ عبد اللطيف الخياط

3.    لمحات في فن القيادة: ج.كورتوا. تعريب: المقدـ الهيثم الأيوبي.

4.    العادات السبع للقادة الإداريين: ستيفن كوفي. ترجمة/ هشام عبد الله

5.   القيادة ومدير الدقيقة الواحدة: كينيث بلاتشرد.

تأثير الإدارة بالتجوال على تحفيز الموظفين: شريف فروانة 

Tweet about this on Twitter

نبذة قصيرة عن شريف محمد فروانة

اعمل مديرا ي موسسة خاصة

اترك تعليقاً