القائد المفكر وستات ديبونو

13 أكتوبر 2014

طرح لنا العالم والمفكر العالمي الدكتور «إدوارد دي بونو» خمس ستات وأطلق

طرح لنا العالم والمفكر العالمي الدكتور «إدوارد دي بونو» خمس ستات وأطلق

طرح لنا العالم والمفكر العالمي الدكتور «إدوارد دي بونو» خمس ستات وأطلق عليها ستات لأنها عبارة عن 5 برامج وكل برنامج يحتوي على 6 أجزاء وأدوات وفي نفس الوقت نحاكي مقولة أن وراء كل رجل عظيم امرأة وأنا أقول وراء كل قائد مميز ستات. سأحاول في هذا المقال تسليط الضوء على هذه الستات ومحاولة الخروج بخلطة القائد المفكر. وما دفعني للخروج بهذه الخلطة هو محاولة الاستفادة من خبرتي في مجال التدريب على برامج التفكير وخبرتي في المجال الأكاديمي في تخصص القيادة للوصول إلى القائد المفكر الذي يمتلك أدوات ومهارات تفكير تعينه على القيادة.
الست الأولى من ستات ديبونو كانت برنامج كورت التفكير CORT تمثل الحروف الأولى لـ Cognitive Research Trust مؤسسة البحث المعرفي وهو برنامج من ست أجزاء ، والست الثانية كانت قبعات التفكير الست Six Thinking Hats ، والست الثالثة أحذية العمل الست Six Action Shoes، وأما الست الرابعة كانت ميداليات القيم الست Six Value Medals ، والست الخامسة كانت ست أطر للنظرللمعلومة Six Frames .

الأسطر التالية تلخص «ستات» ديبونو الخمس وتترك للقارئ استنتاج أي هذه البرامج يمكن للقائد تطبيقها عند صناعة القرار أو عند إدارة الاجتماعات أو عند التفويض أو حتى عند التقييم وحل المشكلات أو أي وظيفة أخرى من وظائف القيادة ومهام القائد .

أولاً: الأجزاء الست لبرنامج كورت «CORT»

1
يتكون البرنامج من ستة أجزاء في كل جزء عشرة دروس وأدوات و كل جزء يحملاسماً وهدفاً يجب تحقيقه ويمكن للقائد استخدامها بشكل منفصل وهذه الأجزاء هي:
كورت (1) توسيع مجال الإدراك : الهدف الأساسي من هذاالجزء هو توسيع دائرة الفهم والإدراك لدى القائد ويجعله قادر على الخروج بقرار جيد عند تطبيق الأدوات التالية :
1. معالجة الأفكار PMI
2. اعتبار جميع العوامل CAF
3. القوانين Rules
4. النتائج المنطقية وما يتبعها C&S
5. الأهداف AGO
6. التخطيط Planning
7. الأولويات المهمة الأولى FIP
8. البدائل والاحتمالات والخيارات APC
9. القرارات Decisions
10. وجهات نظر الآخرين OPV

كورت (2) التنظيم: حيث يساعد هذا الجزء على تنظيم أفكار القادة ، فالدروس الخمسة الأولى تساعد القائد على تحديد معالم المشكلة ، والخمسة الأخيرة تعين القائد على كيفية تطويراستراتيجيات لوضع الحلول ويشمل الأدوات التالية :
1. تَعَرّف Recognize
2. حلّل Analyze
3. قارن Compare
4. اختار Select
5. أوجد طرق أخرى Find other ways
6. ابدأ Start
7. نظّم Organize
8. ركّز Focus
9. أدمج Consolidate
10. استنتج Conclude

كورت (3) التفاعل: حيث يهتم هذا الجزء بتطوير عملية المناقشة والتفاوض لدى القائد، وذلك حتى يستطيع القائد تقييم مداركهم والسيطرة عليها ويشمل المهارات التالية :
1. التحقق من الطرفين (EBS)
2. الدليل Evidence Type
3. قيم الدليل Evidence values
4. البنية Evidence Structure
5. الاتفاق والاختلاف وانعدام العلاقة Agreement and disagreement
6. أن تكون على صواب “1” To be right
7. أن تكون على صواب “2” To be right
8. أن تكون على خطأ “1” To be wrong
9. أن تكون على خطأ “2” To be wrong
10. المحصلة النهائية The final outcome

كورت (4) الإبداع :الهدف الأساسي من هذا الجزء هو تدريب القائد على الهروب الواعي من حصر الأفكار ، وبالتالي إنتاج الأفكار الجديدة التي تخرج لنا خطط استراتيجية إبداعية من خلال تطبيق الأدوات التالية :
1. نعم ولا وإبداعي Yes and no creative
2. الحجر المتدحرج Stepping Stone
3. مدخلات عشوائية Random input
4. معارضة الفكرة Concept Challenge
5. الفكرة الرئيسة Dominant Idea
6. تعريف المشكلة Define the Problem
7. إزالة الأخطاء Remove Faults
8. الربط Combination
9. المتطلبات Requirements
10. تقييم Evaluation

كورت (5) المعلومات والعواطف : هذا الجزء يساعد القائد على كيفية جمع وتقييم المعلومات بشكل فاعل ، كما يتعلمون كيفية التعرف على سبل تأثر مشاعرهم وقيمهم وعواطفهم على عمليات بناء المعلومات ويشمل الأدوات التالية:
1. المعلومات Information
2. الأسئلة Questions
3. مفاتيح الحل Clues
4. التناقضات Contradiction
5. التوقع Guessing
6. الاعتقاد Belief
7. الآراء والبدائل الجاهزة Ready-mades
8. العواطف Emotions
9. القيم Values
10. التبسيط والتوضيح Simplification & Clarification

كورت (6) الفعل : حيث يختص هذا الجزء بعمليات التخطيط بدء من تحديد الهدف وصولا إلى تحقيقه من خلال الأدوات التالية
1. هدِّف TARGET
2. توسَّع EXPAND
3. اختصر CONTRACT
4. هدّف- توسّع- اختصر TEC (Target – Expand – Contract)
5. الغرض PURPOSE
6. مُدخل INPUT
7. الحلول Solutions
8. الاختيار Choice
9. العملية Operation
10. جمع العمليات السابقة TEC – PISCO

ما سبق هو فقط مختصر لبعض أدوات الست الأولى والتي تعين القائد على صناعة القرار والتخطيط والتفاوض والتنظيم وإدارة المعرفة والإبداع. أما الست الثانية فلها أدوار مختلفة وهي:

1ثانياً: قبعات التفكير الست «Six Thinking Hats»

نتصورأن العقول بين الناس متفاوتة وأن لكل شخص حجمًا معينًا من العقل، والصحيح أن العقول واحدة ولكن الاختلاف والتباين يكون في التفكير, وقد وضع العالم «إدوارد دي بونو» ستقبعات ملونة يرتديها الناس كل حسب تفكيره وسأذكرها مع ذكر أبرز صفاتها حتى يتمكن القائد من معرفة نمط كل قبعة ويستخدمها في الوقت المناسب ويمكن تطبيق هذه القبعات في إدارة الاجتماعات بشكل فعال وكذلك في إدارة فرق العمل .

(1) التفكير المحايد، ويرتدي صاحبه القبعة البيضاء، ومما يميزه أنه :
– يجيب إجابات مباشرة ومحددة على الأسئلة.
– ينصت جيدًا, متجرد من العواطف.
– يهتم بالوقائع والأرقام والإحصاءات.
– يمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أوتلقيها.

(2) التفكير السلبي، ويرتدي صاحبه القبعة السوداء، ويمتاز ب:
– التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح.
– كثرة انتقاده للأداء، وتركيزه على العوائق والتجارب الفاشلة إلى أن يصبح أسيرها.
– يستعمل المنطق الصحيح وأحيانًاغير الصحيح في انتقاداته.

(3) التفكير الإيجابي ، وصاحب هذا التفكير يرتدي القبعة الصفراء، وهو:
– متفائل وإيجابي و مستعد للتجريب.
– يركز على احتمالات النجاح و يقلل احتمالات الفشل.
– لا يستعمل المشاعر والانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصوره إيجابية.
– يهتم بالفرص المتاحة ويحرص على استغلالها.

(4) التفكير العاطفي ، ولصاحبه القبعة الحمراء، وهو:
– دائمًا يظهر أحاسيسه وانفعالاته بسبب و بدون سبب.
– يهتم بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق والمعلومات.
– يميل للجانب العاطفي وآراؤه وتفكيره تكون على أساس عاطفي وليس منطقيًا.
– قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء أنه يرتديها, لطغيان ميله العاطفي.
(5) التفكير المنظم والقيادي ، ولصاحبه القبعة الزرقاء، وهو:
– يبرمج ويرتب خطواته بشكل دقيق.
– يتميز بالمسؤولية والإدارة في أغلب الأمور.
– يتقبل جميع الآراء و يحللها ثم يقتنع بها.
– يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم ويميزهم.

(6) التفكير الإبداعي، ويرتدي صاحبه القبعة الخضراء، ويمتاز بأنه:
– يحرص على كل جديد من أفكار وتجارب ومفاهيم.
– مستعد لتحمل المخاطروالنتائج المترتبة.
– دائمًا يسعى للتطوير والعمل على التغيير.
– يستعمل وسائل وعبارات إبداعية مثل ماذا لو, هل, كيف, ربما.
– يعطي من الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة.
يمكن للقائد الاستفادة من هذه القبعات لكي يرتديها حسب الموقف وحسب الشخص الذي يواجه والجميل أنها قبعات أي أنها تحفز القائد أن يكون قائد موقفي يختلف موقفه باختلاف الموقف ولا يكون قائد ذو نمط آحادي. هذا كان ملخص للست الثانية أما الست الثالثة فهي:

1

ثالثاً : أحذية العمل الست «Six Action Shoes»:

إن الحذاء يستخدم للوصول إلى مكان ما، وإن الأحذية بالنسبة للعمل مثل القبعات بالنسبة للتفكير فتحتاج المواقف إلى أنماط مختلفة من العمل، فكل لون وشكل للحذاء يدل على أنماط العمل فكما قلنا سابقا يجب أن يستخدم القائد المميز أكثر من قبعة للتفكير لقيادة الآخرين عليه في ذات الوقت ارتداء أكثر من حذاء أثناء تطبيق الأفكار وعدم الثبات على حذاء واحد وهذه الأحذية هي :
(1) حذاء البحرية الأزرق: إن الأزرق هو لون العديد من الملابس الرسمية وأيضاً يدل على لبس القوات البحرية، مما يوحي لنا بالقواعد الرسمية، فيدل هذا الحذاء على النمط الروتيني في العمل، وهو نمط جيد في كثير منالأحيان ولكن المبالغة في استخدام الروتين قد يكون أمرًا سيئًا.

(2) الحذاءالرياضي الرمادي: يوحي اللون الرمادي بالغموض والضبابية والصعوبة في رؤية الأمور، فهذا النمط يهتم بالاكتشاف والاستقصاء وجمع الأدلة وإن الغاية من العمل هوتلك النشاطات التي توصلني في النهاية إلى جمع معلومات.

(3) الحذاء البني المتين: البني هو لون عملي يوحي بالأرض والقواعد والأقدام التي تقف بثبات على الأرض، كما أنه يوحي بالطين والأوضاع المضطربة التي لا يمكن تحديدها بشكل واضح. فالحذاء المتين حذاء عملي يمكن استخدامه في المهمات الشاقة وأحد مبادئه «افعل ماتراه منطقيًا وعمليًا»، لأن نمط هذا الحذاء يتضمن النفعية، فنجد هنا أن نمط هذاالحذاء يعاكس تقريبًا الرسمية التي يتصف بها حذاء البحرية.

(4) الحذاء المطاطي البرتقالي: إن اللون البرتقالي يوحي بالخطر والانفجار والانتباه والتحذير، وتوحي المطاطية برجال الإطفاء والإنقاذ فلهذا النمط علاقة بالخطر والحالات الطارئة، حيث الحاجة إلى فعل طارئ والأمان هو المطلب الأساسي.

(5) الخف الوردي: يوحي هذااللون بالدفء والنعومة لذلك يوحي نمط عمل الحذاء الوردي بالرعاية والتعاطف والانتباه إلى المشاعر الإنسانية والإنصات وأخذ مشاعر العاملين في عين الاعتباروالتعامل الحسن معهم.

(6) حذاء ركوب الخيل الأرجواني: اللون الأرجواني هو لون الإمبراطورية الرومانية وهو يوحي بالسلطة، و«حذاء» ركوب الخيل يوحي بركوب الخيلأ و دراجة نارية، فنمط هذا الحذاء يعني القيام بدور يمنحه المنصب أو السلطة، هنا كعنصر قيادة في هذا النمط فالشخص هنا لا يتصرف بمقتضى إمكاناته فقط، وإنما بمقتضى الدور الرسمي المعطى له.

وهنا يجب أن نشير إلى إمكانية مزج أو مزاوجة أكثر من حذاءواستخدامها كأنماط مختلفة في العمل فعلى سبيل المثال البحرية والرمادي أي استقصاءات روتينية ورسمية، وكذلك يمكن استخدام البحرية والبني كسلوك روتيني مع احتمال المرونة والمبادرة، وأيضا البحرية والبرتقالي كإجراء روتيني في حالة طارئة. هذا بالنسبة للأحذية أما الست القادمة فهي:

 

1
رابعاً: ميداليات القيم الست«Six Value Medals»

الميدالية عبارة عن رمز للجدارة والاستحقاق لذلك يمنح الأبطال في كل الألعاب هذه الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، فميداليات القيم الست عبارة عن معنى للجدارة والرمزيعني مستوى القيمة. وكفكرة سريعة لميداليات القيم الست التي يمكن للقائد استخدامها لبناء القيم في منظمته وكذلك استخدامها لرفع الدافعية لدى العاملين وتقدير المميزين منهم:

(1) الميدالية الذهبية : تتعلق هذه الميدالية بالقيم الإنسانية أيالقيم التي تؤثر في البشر. فالقيم الإنسانية هي أهم القيم على الإطلاق لذا رمز لها بالميدالية الذهبية فالذهب عنصر غال والمقصود بالقيم الإنسانية هنا شقين: شقسلبي مثل الطغيان والاستبداد والظلم والاستعباد والاضطهاد، فمنع ظهور هذه القيم السلبية يعتبر قيمة مهمة بحد ذاتها، والشق الإيجابي هو الإدراك والتقديروالتشجيع والشكر والشعور بالأهمية والثقة والمساعدة والأمل والكرامة والتعاطف وغيرها.

(2) الميدالية الفضية: تسلط هذه الميدالية الضوء على القيم التنظيمية وهذا يعني القيم المتعلقة بالهدف من المنظمة، والمنظمة ممكن أن تكون عائلة أو مجموعة من الأصدقاء أو ناديًا أو عالم التجارة وهذا يعني الربحية ، إذًاالفضية مرتبطة بالمال وهناك نوعان من القيم الفضية ينظمهما سؤالان، كيف تحقق المنظمة أهدافها المرجوة؟ ما مدى النجاح الذي ستحققه المنظمة؟

(3) الميدالية الفولاذية : هذه الميدالية خاصة بالقيمة النوعية أو الجودة ، والجودة هي درجة الامتياز التي صمم شيء من أجلها، فتتعلق هذه الميدالية بالجودة في المنتج أوالخدمات أو الأداء أو العلاقات أو الاتصال مع الآخرين.

(4) الميدالية الزجاجية: تشتمل على عدد من القيم المترابطة نابعة من الابتكار والبساطة والإبداع. فالزجاج مادة هشة بسيطة مصنوعة من الرمل ولكن باستخدام الزجاج تستطيع أنتستخدم إبداعك لتصنع الكثير فهي تتعلق بالقيم المرتبطة بالتغيير، كل ما نفعله أونفكر فيه يمكن تطويره من خلال التفكير الإبداعي.

(5) الميداليةالخشبية: تختص هذه الميدالية بالقيم البيئية في أوسع معانيها، فهي تقيم تأثيرالقرار والمشروع والنشاط والتغيير على الطرف الثالث الذي لا يرتبط بشكل مباشر بالعملية ولكنه يتأثر بها، تتضمن قيم الميدالية الخشبية أن تضع في اعتبارك أمورًاخارج محيط اهتمامك، أي ما هو تأثير القيم على البيئة والمجتمع والآخرين.

(6) الميدالية النحاسية: تتعلق هذه الميدالية بالقيم الحسية الإدراكية، فعلى سبيل المثال نقول كيف سيكون هذا الشيء؟ أو كيف سينظر إليه الآخرون؟

إن الإدراك الحسي شيء حقيقي حتى وإن لم يكن واقعيًا، هناك اعتقاد بأن الجميع يستطيعون أن يرواالحقيقة، وهناك اعتقاد أن الجميع يستطيعون رؤية الأشياء كما هي في الحقيقة،والحقيقة أن كل هذه الاعتقادات خاطئة، حيث يتفاعل الناس مع عالمهم الشخصي وليس مع الحياة الواقعية كما أنه عند التخطيط لمشروع ما أو ابتكار فكرة جديدة لا بد من البحث في كيفية النظر الى هذا الموضوع وهذا ما حاولت الوصول له هذه الست لكن ماذا عن الست الأخيرة :

 

1خامساً: ست أطر للنظر من خلالها للمعلومة «Six Frames»  

مايقدمه ديبونو في هذه الأطر الست آلية يستطيع القائد بها توجيه فكره نحو المهم فيالمعلومة، بدلا من أن يسرح في “الوضعية الآلية” للتفكير، بحيث أننا دائما ننظر إلىالمعلومة بطريقة واحدة فقط، وغالبا ما تكون هذه الطريقة هي أيسر الطرق بالنسبة لنا ولهذا سميت بالوضعية الآلية – فنستخدمها في قراءة المعلومة ونترك ما سواها من جوانب قد تكون أكثر فائدة. فكرة ديبونو بسيطة، فهو يطرح ستة إطارات أو أشكال ننظر من خلال كل واحد منها إلى المعلومة، وكل إطار يرمز إلى “كيفية” سيأتي ذكرها وبهذا أنت توجه فكرك للانتباه في جوانب متعددة في المعلومة، وتفعل ذلك بانتظام لا يحير العقل! ويربط ديبونو “الكيفية” بأشكال مختلفة لكي يستنفر كل شكلكيفية معينة وهي:

1. الإطار المثلث: وهو يرمز إلى “الهدف” الذي من أجله تبحث عن المعلومة. والمثلث ذو ثلاث زوايا كل واحد منها يرمز إلى سؤال،الأول: ما الهدف من البحث عن المعلومة؟ الثاني: لماذا أحتاج لهذه المعلومة؟والثالث: من أين يمكن لي أن أحصل على المعلومة؟ والهدف من طرح هذه الأسئلة هو أنيكون هدف البحث واضحا أمامنا بدلا من أن يكون في مكان ما خلف عقولنا، وبوضوح الهدففإن المعلومة المتوفرة أصلا، كما اتفقنا من قبل ستكون فائدتها أكبر.

2. الإطار الدائري: وهو يرمز إلى “الدقة”، أي دقة المعلومة المتوفرة، وهل بإمكاننا الاعتماد عليها أم علينا التأكد من صحتها من مصدر آخر؟ طبعا لا يمكن التأكد من كل شيء، ولكن علينا أن نضع في الاعتبار أن المعلومة قد لا تكون دقيقة بمايكفي ولذلك فهناك أهمية أن نتحين الفرص للتأكد من ذلك.

3. الإطار المربع: وهو يرمز إلى “وجهات النظر”، وكل أضلاع المربع متساوية في الطول وهكذا يتم التعامل مع وجهات النظر المختلفة. فمصدر المعلومة قد لا يكون دائمامحايد، ومعرفة وجهة النظر التي أتت منها المعلومة يساعد عادة في تقييمها ووضعها في مكانها المناسب.

4. الإطار القلبي: وهو يعبر عن “الاهتمام”، والإنسان عادة ما يبحث في الأمور التي يهتم لها وتستهويه، و لهذا فإن النظر إلى المعلومة من خلال درجة اهتمامنا بها يجعل الفائدة التي فيها أعمق.

5. الإطارالخامس الألماس: وهو يعبر عن “القيمة”، القيمة الفعلية للمعلومة: هل لبت الحاجة التي من أجلها بحثنا عن المعلومة أم لا؟ هل جاوبت المعلومة السؤال المطروح؟هل كسبنا قيمة حقيقية من هذه المعلومة أم لا؟ والهدف من طرح هذه الأسئلة هو توجيه العقل للتفكير في قيمة المعلومة بدلا من قبولها على ما هي عليه .

6. الإطارالسادس المستطيل: وهو يعبر عن “النتيجة”، أي النتيجة النهائية التي توصلنا إليها من خلال بحثنا في المعلومة نفسها، وهل كانت النتيجة بخلاف ما كنا نعتقده منقبل أم أن قناعاتنا تعززت بالنتيجة التي توصلنا إليها من خلال البحث. وهذا المستطيل يدعونا للتفكير في النتيجة النهائية وما إذا كانت النتيجة كافية أم أننا بحاجة للبحث في مكان آخر؟
هذه كانت لمحة مختصرة حورتها ولخصتها وجعلتها  ستات يمكن للقائد الاستفادة منها وقد حاولت أن أزيد رغبة القائد قارئ هذا المقال للاطلاع على الستات التي ذكرتها بشكل موسع حتى يصل لمرحلة القائد المفكر الذي تحتاجه معظم المنظمات اليوم.